رغم الظروف التي تحيط بنا في المجتمع والذي يتسم بتأثير أفكار رجعيه على حياة المواطن.. رغم ذلك فقد اتخذت الماركسية منهج لحياتي فانا لا أبالي بمن حولي فانا اعرف بان من يؤمن بالماركسية في الوطن العربي إجمالا فأول التهم تقذف بوجهه هو انه ملحد وكافر ومصيره جهنم
إلا أن الماركسية في الحقيقة هي خلاص هي تحرر الإنسان من الطمع والجشع
هي تحرر الإنسان هي عدم استغلال الإنسان لأخيه الإنسان
إلا أن الماركسية في الحقيقة هي خلاص هي تحرر الإنسان من الطمع والجشع
هي تحرر الإنسان هي عدم استغلال الإنسان لأخيه الإنسان
موضوعي موضوع الشباب الفلسطيني:
هناك الشباب الفلسطينيين لا يعرفون شيء اسمه نوم من التفكير في حياتهم المستقبلية في عدة اشكال ،الدراسة في الجامعات وما بعد ذلك من بناء بيت من زواج من من من الخ......
لا عمل لا حياة لا عيشة كريمة .....
تعد هذه المقولة على كل لسان شاب فلسطيني يطمح في حياة كريمة ومستقبل جميل .............
ونحن الشباب الفلسطينيين ليس هناك من يتطلع لنا ونحن لا نريد لاحد ان يتطلع الينا بنظرة الشفقة ولا بنظرة حزن علينا ..هناك الناس لا ترحم من على الارض التي يعيشون فيها هناك غلاء مهور هناك اناس اغنياء هناك اناس فقراء ....كل كلماتي هذه للاغنياء الذين يستعبدون الفقير ويستغلونه سواء في العمل او في الحياة ولا يرحمون حتى الحجر الذي خلقه الخالق ويقولون في اذهانهم بان الفقير عبد للاغنياء واقول لهم بان الفقير لا يوجد اطيب من قلبه لذلك يتعاطى مع المجتمع الذي يعيش فيه كانه مجتمع خلق له لا لاحد وبصراحة تامة بان شعبنا الفلسطيني وانا اقصد بكل صراحة غني وفقير هكذا اصبحت اكبر من ذلك في هذا البلد الفقير فلسطين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق