الطريق إلى الرد كانت قاسية .. صعبة .. محفوفة بالمخاطر .. لكن العزيمة كانت هناك مغروسة في الصدور التي أقسمت على اقتحام المصاعب فداءً لدماء وروح الشهيد القائد أبو علي مصطفى .. كانت كلمات الجبهة قاسية حتى على أبنائها وهى تصرخ فيهم .. ليس من أجل الصمت أتيت بكم .. خرجتم من رحمي الأزلي.. لتعيشوا بكرامة.. فالويل لكم إن لم تنزعوا حريتكم من أشداق الموت .. الويل لكم إن لم تثأروا لدماء رفيقكم ابو علي المصطفى في تاريخ 17 اكتوبر 2001 خرج الرفاق الاربعة الى داخل ارض الكيان الصهيوني لينفذوا عملية الرد القاسية ليثأروا للرفيق القائد ابو علي مصطفى النتيجة كانت اقتحام فندق ريجينسي على طريقتهم الخاصة وتم تصفية وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي .....استنفرت اسرائيل على هذا الحدث والجبهة الشعبية تبنت هذا العمل البطولي ......خرجوا العرب استنكروا هذا الحدث الذي قالوا عنه بانه ارهابي... انا اسال في كلمتي هذه هل اغتيال القائد الوطني والكبير والمعلم الشهيد ابو علي مصطفى ليس ارهابا؟ الذي قال بان قتل الوزير زئيفي ارهابا انا اقول له ليس في نفسك ذرة الخجل والاحترام لشهدائنا ورفاقنا مهما كانت رتبتك سواء رئيس او وزير او مجرد ضابط في اي حكومة عربية تنتمي الى هذا الوطن العربي الذي فقط يشجب ويستنكر هذا العمل البطولي ضد دولة الاحتلال الصهيوني وانا اذكر بان العملية البطولية كانت عملية ليس ككل العمليات هذه عملية نوعية ضد هذا الوزير الصهيوني .....قبل ايام من كتابتي هذا المقال كشفت الصحف الاسرائيلية بان الوزير رحبعام زئيفي خطط لتنفيذ دولة جديدة اسمها دولة اسماعيل لا اعرف اذا سمعتم بها ولكنها دولة كانت ستأخذ نصف الاراضي المقدسة.... والرفاق قتلوه في موعد حساس جدا كاد ان يكون الوزير ان يعلن عن هذه الدولة وانا بدوري اثمن هذه العمليات التي ترفع رأس شعبنا الفلسطيني الذي يفتخر في مثل هذه العمليات البطولية والنوعية 17 اكتوبر زغرد كاتم الصوت من ايدي رفاقنا الابطال ونتمنى الافراج العاجل لهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي وعلى راسهم الرفيق القائد البطل احمد سعدات اميننا العام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق