اعطي نصف عمري لمن يجعل طفلا باكيا يضحك..............

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

وعد بلفور المشؤوم ..

وعد بلفور المشؤوم .. بقلم :محمد ايمن
ثلاثة وتسعون عاما على وعد بلفور ولم يتغير شيئا سوى الشجب والاستنكار والتنازلات من قبل البعض في هذا اليوم الذي يصادف وعد بلفور نقول للذين يقولون باننا حتى لو بعد 93 عاما سنرجع ارضنا وسنحقق حلم الشعب الفلسطيني عامة واللاجئين خاصة .
المسؤولين الفلسطينيين ماذا كان ردهم في ذكرى وعد بلفور لا شيء سوى الشجب والاستنكار والقول بان وعد بلفور مرفوض وغير شرعي من قبل ال م.ت.ف
وانا اذكر بان وعد بلفور المشؤوم بدات نكبتنا الفلسطينية والمأساة الفلسطينية التي لا تزال مستمرة ويتجرع شعبنا الفلسطيني تداعياتها المرة في كافة الاراضي والشتات .

أن وعد بلفور لا يزال مداناً من قبل الشعب الفلسطيني وسيبقى مرفوضاً لأنه وعد صدر من جهة لا تمتلك الأرض وأعطته لمن لا يستحق.
هذا الكلام الذين قالوه المسؤولون الفلسطينيون في هذا اليوم ولكني انا اقول بان وعد بلفور حقق شيئا للاستيطان ولاستعمار هذه البلد من قبل البريطانيين والاسرائيليين . لكني اقول بان من :
حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي شرد منها عام 48 طبقاً للقرار 194 وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على الحدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين
وعد بلفور اليوم يصادف توقيعه وتسليم اراضينا للاحتلال والتوطين فيها
ولكن نحن يمارس ضدنا من قبل المستوطنين اعتداءات ومصادرات للاراضي الفلسطينية ولكني اقول بان هذه الارض هي ارض فلسطينية ولا احد يستطيع ان ينكر ذلك الا اذا بيعت هذه الارض من قبل البعض ونحن نتمنى ان لا تكون مبيوعة مثلما يقول البعض ....
ونطلب من الحكومة الفلسطينية ان تطلب حقوقنا الفلسطينية من عام 48 لانها موضوعة على الهامش انا لا اكتب هذا المقال لكي اطالب ولكن لكي اقول للحاكم والمسؤول بان يصحوا عقولهم من الذي يحدث لنا ....فقط يتذكرون هذا الوعد في يومه لا يعرفونه في المفاوضات ولا في الاجتماعات التي يقودونها التي انا اؤكد بانه يوجد هناك اجتماعات سرية تحصل هنا وهناك ولكن اقول بان الشعب الفلسطيني له الحق في ان يعود الى ارضة وحق تقرير مصيره مثل باقي الشعوب واقامة الدولة على حدود حزيران عام 67 وعاصمتها القدس ...
الحكام العرب لا رد لا حديث لا سمع لا لا لا لا فقط شجبوا واستنكروا وهم الذين وافقوا على هذا الوعد والشعب الفلسطيني يتشتت هنا وهناك ...
الاستغراب هنا بان بعض المسؤولين نااشدو المجتمع الدولي والولايات المتحدة والرعاة للسلام بان يساعدونا على ما نحن عليه ...السؤال هنا طوال ال93 سنة التي مرت سيفعلون شيئا ؟؟هل سيرجعوننا الى ارضنا؟؟ هذا شيء ولا في الاحلام فقط اقول للمسؤول او الحاكم لا تتعب نفسك على ما تقول لان لا احد سيستجيب على ما تقول ولا احد سيحقق العدالة ويجسد هذه الدولة مثلما تفكر ..
المصالحة الفلسطينية جاء وعد بلفور ولم نحقق شيئا سواء كنا نحن او الحكومات العربية انا اقول لهذا المسؤول الذي يطالب المجتمعات الدولية بان يساعدونا ويرجعوا حقنا اطلب منك ان تطلب من حكومتنا ومن الحكومة المقالة التي في غزة بان تتم المصالحة لكي نحقق مطالبنا ونجسد شرعيتنا الدولية في هذا العالم الغريب الذي لا يحرك ساكناا لنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق